هل يجب قضاء الصيام والكفارة على من صامت خطأً في رمضان لجهلها بالحكم، ثم علمت بوجوب القضاء وأخرته إلى ما بعد رمضان التالي، وهل يجوز تأخير الكفارة في حال تعذر الإطعام بسبب الحرب؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا اغتسلت المرأة وصامت بعد انتهاء حيضها، فلا قضاء عليها لأيام الطهر التي صامتها، فصيامها صحيح وإن لم تغتسل، لأن من ليس شرطًا في صحة ، ولكن يجب قضاء أيام الحيض فقط. إذا صامت وهي حائض، فصيامها غير صحيح ويجب قضاؤه. أما الصلوات التي صلتها بعد الطهر من الحيض دون اغتسال، فقد بين خلاف في وجوب قضائها، وما دامت قضتها، فالحمد لله. إذا أخرت قضاء بعض الأيام عن التالي جهلاً ، فلا تلزمها كفارة. وينصح بمجاهدة الوساوس وعدم الاسترسال معها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/150258
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 150258
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي