العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الشرع في تأخير الطبيب لعودته لبلده بعد الابتعاث لسنتين أو ثلاث لجمع المال لتأمين سكنه، وهل تبرأ ذمته لو حكمت عليه الدولة بغرامة مالية وسددها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز مخالفة العهد والميثاق مع الجهة الموفدة؛ لأن الالتزام بالعهود واجب شرعي. يجب الصدق بالقول، والوفاء بالوعد، وأداء الأمانة، والالتزام بالعهد، لقوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ)، و (إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا)، و (وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ). كما أن عدم الالتزام يوقع ضرراً على الجهة الموفدة حيث أنفقت الأموال لتعود وتعمل لديها، وهو ما تتحمل تبعاته. وهناك محذور ثالث وهو الإقامة في بلد غير مسلم، وهو منهي عنه إلا لضرورة الدراسة غير المتوفرة في بلاد المسلمين، ولا يعد العمل عذراً للبقاء.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
24387
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي