ما حكم وضع حمل الزنا (مولود 1988 لم تره بعدها) وما كفارة ذلك، مع العلم أنها تابت توبة نصوحًا؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا تابت المرأة توبة صادقة بأن تركت الذنب وندمت وعزمت على عدم العودة، فإن الله يقبل توبتها ويغفر الذنوب جميعًا، بل يبدل سيئاتها حسنات، لقوله تعالى: "قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ" وقوله: "إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ". وعليها الإكثار من التوبة والاستغفار والأعمال الصالحة؛ لأن الحسنات يذهبن السيئات. وإذا وجدها ولدها، فعليها أن تستسمحه على تركه وإهماله، فهو ابنها وله حقوق الأمومة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/64011
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 64011
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي