هل تُقبل توبة من ارتكب الزنا مرارًا ثم تاب توبة نصوحًا؟ وهل حديث "من زنى بامرأة كانت متزوجة كان عليها وعليه في القبر نصف عذاب هذه الأمة فإذا كان يوم القيامة يحكم الله سبحانه وتعالى زوجها في حسناته" صحيح؟ وماذا يفعل لئلا تُكتب حسناته لزوج المرأة التي زنى بها، سوى التوبة والندم؟
الزنا من كبائر الذنوب التي تجلب غضب الله وعذابه، إلا إذا تاب فاعلها توبة صادقة، فإن الله يعفو عنه ويغفر له.
وتكون التوبة بالإقلاع عن الذنب، والندم على فعله، والعزم على عدم العودة إليه، ولا يُشترط لصحة التوبة من الزنا استحلال زوج من زنى بها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/102596