العودة إلى البحث
السؤال

هل لا تقبل توبة من وقع في الزنا وتاب منه وندم، ولكنه يرتكب ذنوبًا أخرى كالنظر أو مشاهدة بعض المناظر أو ممارسة العادة السرية، مع كونه متزوجًا ومغتربًا عن زوجته؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الزنا جريمة شنيعة وكبيرة من كبائر الذنوب، قال تعالى: "وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا". ومع ذلك، يجب عدم اليأس من رحمة الله، فهو يقبل الصادقة التي تستوفي شروطها: الإقلاع عن الذنب، والندم، والعزم على عدم العودة. توبة الزاني مقبولة إذا استوفى الشروط، ولا يبطلها ارتكاب ذنوب أخرى كالنظر أو العادة السرية، لكن يجب عليه التوبة من هذه الذنوب أيضًا والابتعاد عنها فورًا.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
110407
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي