العودة إلى البحث
السؤال

هل يحث الدين على مسامحة الكفار والمشركين لمن يؤذونه، مع الاكتفاء بالدعاء عليهم دون إيذائهم، أسوة بمسامحة المسلمين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

العفو عن الظالم مندوب إليه في الشريعة سواء كان مسلمًا أو كافرًا، ولكن الدعاء على الظالم يعتبر قصاصًا مباحًا، وقد دعا الأنبياء والصالحون على من ظلمهم. وقد ذكر بعض أهل العلم أن الأفضل عدم الدعاء على الظالم إن لم يكن ظلمه عامًا، أما إذا عم ظلمه فالأفضل الدعاء عليه ليكف الله بأسه عن الأمة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
149023
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي