العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم استمراري في علاقتي مع صديق يدعي أنه لا يكذب ولديه قوة سرية وقريب من الله، لكنه لا يؤمن بوجوب إطلاق اللحية ويحلل الموسيقى ولا يعتقد بمجيء المهدي ونزول عيسى عليه السلام، ويؤمن بخلق القرآن، مع العلم أنه يزعجني عند الصلاة وقراءة القرآن؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

حث الشرع على اختيار الصاحب التقي الذي يعين على الطاعة، لأن المرء على دين خليله ويتأثر بمن يصاحبه. والصاحب المذكور في السؤال منهجه مخالف لمنهج أهل والجماعة، ويدّعي مقامات وقوى خفية، وينسب لله ما لا يليق به. يجب نصحه بالحكمة والعلم ، وتعريفه بمنهج أهل السنة والجماعة القائم على التسليم لله ولرسوله واتباع السلف، وبيان أن الولاية الحقيقية لا تكون بادعاء المقامات، بل بالتواضع لله، تعلمه العلم الشرعي من القرآن والسنة الصحيحة وفهمها بفهم السلف الصالح. كما ينصح بترك تهاونه بالصلوات وسماعه للموسيقى، التي يعتقد خطأ أنها وسيلة للقرب من الله، والتصحيح له بأن القرآن كلام الله غير مخلوق.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
841
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي