ما حكم استمرار علاقتي بصديق حميم لا يؤمن بالديانات كلها -بما في ذلك الإسلام-، لكنه يؤمن بالله وملتزم بالأخلاق، ويصف نفسه بـ"المسلم ثقافياً"، وهل يُعد هذا الصديق مرتداً يستحق الإعدام، وهل مصيره النار إن مات على هذا الحال؟
الشخص الذي تخلى عن الإسلام بعد نصحه ولم يرتدع، هو مرتد، ويجب بغضه وهجره وعدم مصادقته؛ لأن أوثق عرى الإيمان الحب في الله والبغض في الله، ومصاحبة هذا الشخص لا تفيد بل تزيد خبالًا، لأن "المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل"، كما أن دعواه الإيمان بالله ورفضه للإسلام تناقض، فـ "إن الدين عند الله الإسلام" و "من يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه". وأما حسن خلقه وفعله للخيرات فلا ينفعه لأنه ليس مسلمًا، و"قدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/104864