ما حكم استمرار علاقتي بصديق حميم لا يؤمن بالديانات كلها -بما في ذلك الإسلام-، لكنه يؤمن بالله وملتزم بالأخلاق، ويصف نفسه بـ"المسلم ثقافياً"، وهل يُعد هذا الصديق مرتداً يستحق الإعدام، وهل مصيره النار إن مات على هذا الحال؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الشخص الذي تخلى عن بعد نصحه ولم يرتدع، هو مرتد، ويجب بغضه وهجره وعدم مصادقته؛ لأن أوثق عرى الحب في الله والبغض في الله، ومصاحبة هذا الشخص لا تفيد بل تزيد خبالًا، لأن "المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل"، كما أن دعواه الإيمان بالله ورفضه للإسلام تناقض، فـ "إن عند الله الإسلام" و "من يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه". وأما حسن خلقه وفعله للخيرات فلا ينفعه لأنه ليس مسلمًا، و"قدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/104864
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 104864
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي