هل هذا غضب من الله ويشعر المرء أن قلبه قد طبع الله عليه، فمهما اعتمر وحج أخلاقه السيئة لا تتغير؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
عدم استشعار نعمة الله ينذر برفعها، والتوبة السريعة واجبة، والنظر للعواقب لا للملذات الحاضرة، فما يبحث عنه السائل من الكبائر. عليه بدوام الالتجاء إلى الله وذكره ومجالسة الصالحين. معاملة الزوجة والولد يجب أن تكون بالمعروف؛ لقوله تعالى: "وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ"، وقوله صلى الله عليه وسلم: "كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته". وإذا كان ما به حسد، فينصح بالرقية الشرعية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/89050
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 89050
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي