هل يعد الشعور بالغضب من الله، بسبب تجارب الحياة المؤلمة والمتقطعة، وتراكم الخيبات وفقدان الأمان، على الرغم من محبة الله والالتزام بالعبادات، حالةً تغضب الله؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
يجب على المسلم معرفة الله حق قدره والتأدب معه والتعلق به، وعدم الاعتراض على قضائه وقدره، فقول "أنا زعلانة من ربنا" يتنافى مع ذلك، وله عواقب وخيمة، لذا يجب مدافعة هذه الخواطر والاستعاذة بالله من الشيطان.
الزمن المستقبل غيب، والمستقبل بيد الله، لذا يجب الصبر عند الابتلاء، والتوجه إلى الله بالدعاء بأن ييسر لها زوجًا خيرًا منه. فلقد ثبت عن أم سلمة رضي الله عنها دعاء الرسول صلى الله عليه وسلم "ما من مسلم تصيبه مصيبة فيقول ما أمره الله { إنا لله وإنا إليه راجعون } اللهم أجرني في مصيبتي وأخلف لي خيرا منها إلا أخلف الله له خيرا منها".
لا حرج على المرأة في عرض نفسها للزواج على من ترجو صلاحه، مع مراعاة حدود الشرع والاستشارة والاستخارة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/114213