العودة إلى البحث
السؤال

ماذا أفعل حتى يرضى عني الله وتتوقف المصائب التي تلاحقني، ولماذا تعيش بعض النساء اللواتي لم يتبن حياة رغد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

بما أنك تبتِ واستقمتِ على الحق، فابشري بذلك. اعلمي أن ما قدره الله خير لك إن رضيتِ واحتسبتِ؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "عجباً لأمر المؤمن إن أمره كله خير...". هذه الحياة امتحان بالخير والشر، لذا ننصحك والرضا بقضاء الله وقدره؛ لقوله تعالى: "وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ" و"إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ". لا تغتري بنعيم العصاة الزائل، فتقوى الله وطاعته هي الباقية. المسلم مطالب للعلاج وحل المشاكل، لكن إن أصابته مصيبة أو فشل، فعليه الرضا والصبر احتسابًا.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
61311
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي