ماذا أفعل حتى يرضى عني الله وتتوقف المصائب التي تلاحقني، ولماذا تعيش بعض النساء اللواتي لم يتبن حياة رغد؟
بما أنك تبتِ واستقمتِ على الحق، فابشري بذلك. اعلمي أن ما قدره الله خير لك إن رضيتِ واحتسبتِ؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "عجباً لأمر المؤمن إن أمره كله خير...". هذه الحياة امتحان بالخير والشر، لذا ننصحك بالصبر والرضا بقضاء الله وقدره؛ لقوله تعالى: "وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ" و"إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ". لا تغتري بنعيم العصاة الزائل، فتقوى الله وطاعته هي الباقية. المسلم مطالب بالسعي للعلاج وحل المشاكل، لكن إن أصابته مصيبة أو فشل، فعليه الرضا والصبر احتسابًا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/61311