هل يعد تغيير الأبناء لأسمائهم ونسبهم تبرؤًا من الأب، وهل يحق للأب التبرؤ منهم وحرمانهم من الميراث، أم أن هذا يدخل تحت بند عقوق الأب فقط؟ وما حكم الدين والشرع في هذه الحالة؟
إذا انتسب الأولاد لغير أبيهم عالمين، فقد ارتكبوا معصية عظيمة، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "ليس من رجل ادّعى لغير أبيه -وهو يعلمه- إلا كفر". وهذا التغليظ والزجر لا يبيح للأب التبرؤ منهم أو حرمانهم من الميراث، بل يجب عليه السعي لإبطال هذا الانتساب الكاذب، وإعادة نسبهم إليه، وعليه أن يسعى لإصلاحهم وتعليمهم دينهم. فإن لم يتمكن بعد بذل الجهد، فلا حرج عليه، لقوله تعالى: "لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/135944