العودة إلى البحث
السؤال

هل يعد تغيير الأبناء لأسمائهم ونسبهم تبرؤًا من الأب، وهل يحق للأب التبرؤ منهم وحرمانهم من الميراث، أم أن هذا يدخل تحت بند عقوق الأب فقط؟ وما حكم الدين والشرع في هذه الحالة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا انتسب الأولاد لغير أبيهم عالمين، فقد ارتكبوا معصية عظيمة، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "ليس من رجل ادّعى لغير أبيه -وهو يعلمه- إلا كفر". وهذا التغليظ والزجر لا يبيح للأب التبرؤ منهم أو حرمانهم من ، بل يجب عليه لإبطال هذا الانتساب الكاذب، نسبهم إليه، وعليه أن يسعى لإصلاحهم وتعليمهم دينهم. فإن لم يتمكن بعد بذل الجهد، فلا حرج عليه، لقوله تعالى: "لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
135944
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي