العودة إلى البحث
السؤال

هل يدخل تغيير الأسماء وأسماء الآباء لأجل السفر والكسب في الوعيد المذكور في الحديث: "من ادعى إلى غير أبيه وهو يعلم فالجنة عليه حرام"، وما حكم الجنسيات من المنظور الشرعي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأصل جواز تغيير الأسماء لطلب اسم حسن، وقد يكون واجبًا إذا كان الاسم ينافي عقيدة كـ "عبد المسيح". وهذا الإذن من الشرع يُعد من باب التحسينيات، ويجوز من باب أولى إذا اضطر المرء لذلك، ما لم يؤدِّ إلى محظور شرعي كالسفر إلى بلاد بقصد أو الانتساب لغير الأب. أما موقف الإسلام من الجنسيات، فالله تعالى يقول: "إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ"، فلا فخر بالجنسية على حساب ، ويجب ترك دعاوى الجاهلية التي تفرق المسلمين، فالانتماء للبلد أو القبيلة للتعارف لا للفخر.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
41807
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي