هل يلزم سيدة فاقدة للوعي وتفيق بالتناوب أثناء طواف الإفاضة وهي على كرسي الطواف شيء؟
طواف المغمى عليه لا يصح عند جمهور أهل العلم، فإذا أمكنها العودة لمكة من غير مشقة شديدة، فعليها الرجوع لإعادة الطواف والسعي بعده إن كانت متمتعة أو مفردة/قارنة لم تسعَ بعد طواف القدوم، وبذلك تتحلل التحلل الأكبر. وهي لا تزال محرمة عند جمهور العلماء، وإن كانت قد رمت وقصرت، فقد تحللت التحلل الأول. فإن وقع جماع بعد الأعمال وقبل الإعادة، فلا شيء عليها للجهل.
وإن لم تستطع الرجوع أو كان فيه مشقة شديدة، فلها الترخص بقول الحنفية الذين صححوا طواف المغمى عليه إذا طيف به، خاصة إذا نوى الطواف ثم أغمي عليه أثناؤه. فالمغمى عليه بعد الإحرام، والذي أُحضر الطواف، يكون هو الطائف. وبعض الحنفية لا يشترطون نية مستقلة للطواف، فنية الإحرام تكفي، وهذا ينطبق على من طيف به محمولًا.
بناءً عليه، إن استطاعت الرجوع بلا مشقة، فعليها إعادة الطواف مع اجتناب الجماع ومقدماته قبل الإعادة، فهو الأحوط وقول الجمهور. وإن كان الرجوع شاقًا، فلها سعة في قول الحنفية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/158573