العودة إلى البحث
السؤال

هل تقبل توبة من وقع في زنا المحارم والأجنبيات، وهل يجوز السفر للابتعاد عنهن مع كبر الوالدين، وهل يتحمل ذنب من ارتكبن الزنا بعد الابتعاد عنهن؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الزنا ذنب عظيم، وزنا المحارم أشد إثماً. يجب المبادرة إلى الصادقة ومقاطعة الفاسقات المصرّات على فعلهن. إذا كان السفر هو الوسيلة الوحيدة لتجنب الفاحشة، فهو واجب.

ابحث عن بيئة صالحة تعينك على التوبة، ففي أن الرجل الذي قتل مائة نفس أُمر بمفارقة أرض السوء والذهاب إلى أرض الصالحين. هذا يدل على استحباب مفارقة التائب لمواضع الذنوب والأصدقاء المعينين عليها، واستبدالهم بصحبة أهل الخير والصلاح.

ننصح بالحرص على الزواج ، والحذر من مثيرات الشهوة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
123265
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي