ما حكم الشرع في التعامل مع شركة تتيح شراء ثلاث أوراق بمقابل أربعين دولارًا أمريكيًا، ثم بيعها لآخرين مع حصول كل منهم على ثلاث أوراق، ويترتب على ذلك ربح يصل إلى خمسة وثمانين ألف دولار أمريكي عند وصول سلسلة المبيعات إلى ألفين وزائد نفر؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يُعد شراء هذه الأوراق من ، حيث قد يربح المشتري أو يخسر، وهذا هو تعريف الميسر. قال تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ". الميسر هو كل عملية يكون المشارك فيها إما رابحًا أو خاسرًا، ويجب على المسلم الابتعاد عن هذه الممارسات.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/30348
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 30348
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي