هل يجب تجديد عقد الزواج بعد تجديد الإسلام، إذا كان العقد قد تم قبل تجديد الإسلام ولم يتم الدخول؟
للشك نوعان: الأول وسوسة عارضة تُكره وتُدفع، وهي لا إثم فيها بل يؤجر صاحبها عليها وتعد من صريح الإيمان. الثاني هو الاسترسال مع الشك وعدم كراهته، وهذا ينافي التصديق الجازم، ويعد كفرًا وردة عن الإسلام. يجب على من استرسل مع الشك أن يجدد إسلامه وعقد نكاحه، ولا يشترط مأذون لتجديد العقد بل يكفي أن يقول الولي للزوج: "زوجتك فلانة" ويقول الزوج: "قبلت"، بحضور شاهدين عدلين. يمكن استخدام التورية مع الزوج لتبرير تجديد العقد. أما إذا كانت العمرة لم تُكمل أو أتيت بها أثناء الحيض، فهذا يُعد مخرجًا لتجديد النكاح.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/4902