العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب تجديد عقد الزواج بعد تجديد الإسلام، إذا كان العقد قد تم قبل تجديد الإسلام ولم يتم الدخول؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

للشك نوعان: الأول وسوسة عارضة تُكره وتُدفع، وهي لا إثم فيها بل يؤجر صاحبها عليها وتعد من صريح . الثاني هو الاسترسال مع الشك وعدم كراهته، وهذا ينافي التصديق الجازم، ويعد كفرًا وردة عن . يجب على من استرسل مع الشك أن يجدد إسلامه وعقد نكاحه، ولا يشترط مأذون لتجديد العقد بل يكفي أن يقول للزوج: "زوجتك فلانة" ويقول الزوج: "قبلت"، بحضور شاهدين عدلين. يمكن استخدام التورية مع الزوج لتبرير تجديد العقد. أما إذا كانت لم تُكمل أو أتيت بها أثناء ، فهذا يُعد مخرجًا لتجديد .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
4902
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي