هل يلزم إعادة عقد النكاح إذا أسلم الزوج الكافر لأجل الزواج ثم اهتدى قلبه للإسلام بعد فترة، مع العلم أنه التزم بأركان الإسلام منذ إسلامه الأول؟
إذا نطق الرجل بالشهادتين وأظهر شعائر الإسلام كالصلاة والصيام والزكاة، ولم يصدر منه ما يدل على عدم اقتناعه، فهو مسلم وتجري عليه أحكام الإسلام، ولا داعي لتجديد العقد. أما إذا أقر بأنه لم يدخل الإسلام اقتناعًا وصدقًا من قلبه، فإسلامه لغو وهو باقٍ على كفره، وهذا النكاح باطل ويجب فسخه فورًا. الأولاد من هذا النكاح يلحقون بالزوج إذا اعتقد صحة النكاح. وبعد هداية الرجل وإيمانه بالإسلام صدقًا، يكفي تجديد النكاح بأركانه: ولي المرأة، شاهدي عدل، مهر، وصيغة دالة على النكاح.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/98459