العودة إلى البحث

ما حكم الجلوس والسير على المفروشات المتنجسة بسلس البول والصلاة عليها، مع العلم أن صاحب سلس البول يرفض لبس الحفاظات ويزحف على جميع مفروشات المنزل؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

إذا تيقن المريض من انقطاع الخارج، فلا حرج عليه في نزع الحفاظة والجلوس على الفُرش، والأصل حمل كلامه على الصدق. لكن إن تبين أن المفروشات يصيبها شيء من بوله، فينبغي الاحتياط لأمر الصلاة بغسل القدمين قبل الصلاة، واتخاذ فراش طاهر للصلاة.

الأصل في هذه الفرش الطهارة، ولا يُحكم بنجاستها بمجرد الشك. إذا تحققت النجاسة وعُلم موضعها، ويكفي لطهارتها صب الماء عليها بحيث يغلبها، دون الحاجة لرفعها وغسلها إذا كان ذلك يشق.

فإذا بال طفل لم يأكل الطعام على الفرشة، يكفي رش الماء عليها لتعم موضع النجاسة. وإن كان قد أكل الطعام، أو كانت جارية، فلا بد من الغسل بصب الماء على موضع النجاسة، دون الحاجة لنزع الفرشة أو عصرها، قياسًا على تطهير الأرض كما في حديث الأعرابي الذي بال في المسجد.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي