ما حكم لمس الأشياء المبتلة بالبول عرضًا، وماذا أفعل حيال شعوري بنجاسة المنزل؟
أعرضي عن الوساوس، ولا تبالي بها.
وإذا نصحتِ أباك بلين ورفق، أو وكلتِ أمك بنصحه بألا يجلس بثيابه المتنجسة على المقاعد، فهذا حسن، ثم اعلمي أنه لا يحكم بتنجس شيء بمجرد الشك، فالأصل الطهارة، وإن كانت النجاسة جافة، فإنها لا تنتقل، فاطرحي الشك، ولا تلتفتي إليه، ولا تحكمي بانتقال النجاسة إلا بيقين جازم.
وإذا تيقنتِ تنجس شيء ما، فإن تطهيره يكون بصب الماء عليه حتى يغمر موضع تلك النجاسة، ولا يجب تطهير تلك الأشياء إلا إن كنتِ تلامسينها حال الصلاة، وإذا شق عليكِ إزالة تلك النجاسات، فما عليكِ إلا أن تصلي في مكان لم تعلمي إصابته بالنجاسة، كما يمكنكِ أن تجعلي للصلاة ثيابًا مخصوصة بحيث تتجنبين الوسوسة في كون الثياب التي تجلسين بها في البيت قد تنجست أو لا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/150288