العودة إلى البحث
السؤال

هل يطهر المكان بزوال طعم النجاسة ولونها ورائحتها، وهل يجوز تفتيش الأماكن المشكوك أو المتيقن من نجاستها، وكيف يمكن التعامل مع تبول الأخ في أركان المنزل، وما حكم صلاة المصاب بسلس البول الدائم الذي يجد مشقة في تغيير الملابس أو غسلها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب عليك مجاهدة وساوسك وعدم الاسترسال معها؛ لأنها تؤدي لشر عظيم، وعليك أن تبني على الأصل وهو طهارة الأشياء، فلا تحكم بنجاسة شيء إلا بيقين جازم، وإذا تيقنت نجاسة موضع ما فيكفيك صب الماء عليه لتطهيره. وإذا تيقنت من حال أخيك فعليك أن تنهاه وتبين له خطأ ما يفعله. أما سلس البول، فيرى المالكية العفو عما يصيبك بسببه من النجاسة ولا يلزمك تطهيره. ولا حرج عليك في العمل بهذا القول ما دمت مصابًا بالوسوسة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
162680
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي