ما هو الحكم الشرعي والمخرج لهذه المشكلة، حيث قامت امرأة بالاحتيال على زوجها لمدة ثلاث سنوات بالحصول على أموال منه بحجة إقراضها للآخرين، بينما أنفقتها هي، وما هو المخرج الشرعي لاستعادة الزوج ماله منها، خصوصًا أنها تملك ميراثًا وزوجها معسر؟
للزوجة حق في المأكل والمشرب والملبس والمسكن بالمعروف، وإن لم يبذله الزوج جاز لها أخذه بالحيلة بالمعروف بما يكفيها وولدها، لحديث هند بنت عتبة.
أما فيما عدا ذلك، فلا يجوز لها أخذ شيء من ماله إلا بإذنه؛ لأنه من أكل أموال الناس بالباطل وأكل مال امرئ بغير طيب نفسه، كما قال تعالى: "وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُم بَيْنَكُم بِالْبَاطِلِ" وكما قال صلى الله عليه وسلم: "لا يحل مال امرئ مسلم إلا بطيب نفس منه".
فإذا كان الزوج قائماً بحق زوجته، فإن فعلها يشتمل على محرمات كالكذب والخداع وخيانة الأمانة والتعرض لسخط الزوج.
ويجب عليها التوبة ورد ما أخذته منه ما لم يتنازل عنه، واستسماحه. فإن لم تفعل، فله أن يأخذ من مالها بقدر ما أخذت منه، حتى لو بدون علمها، وهو ما يعرف بمسألة الظفر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/91688
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 91688
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي