العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكنني الدعاء لله في الظروف الصعبة، وهل الدعاء وحده يكفي لمواجهة المشاكل دون عمل، وما الفرق بين الأخذ بالأسباب والتوكل والدعاء؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ليس للدعاء صيغة خاصة، لكن من آدابه افتتاحه بالثناء على الله على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم، فقد سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلًا يدعو لم يُمَجِّدْ الله تعالى ولم يُصَلِّ على النبي صلى الله عليه وسلم فقال: "عجل هذا"، ثم قال: "إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ، فَلْيَبْدَأْ بِتَمْجِيدِ رَبِّهِ جَلَّ وَعَزَّ، وَالثَّنَاءِ عَلَيْهِ، ثُمَّ يُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ثُمَّ يَدْعُو بَعْدُ بِمَا شَاءَ".

بعض الأوقات أفضل للدعاء، مثل الثلث الأخير من الليل، وعند ، وبين الأذان ، وأدبار الصلوات المكتوبات، وعند صعود الإمام يوم حتى تُقضى الصلاة، وآخر ساعة بعد العصر.

الدعاء سبب عظيم لتحقيق المطلوب، ولا يتوقف على الأخذ بالأسباب المادية، فهو أقوى الأسباب، ومن قدر الله أن الأسباب تؤدي إلى المسببات. قال ابن القيم: "فَالدُّعَاءُ مِنْ أَقْوَى الْأَسْبَابِ".

على الله لا ينافي الأخذ بالأسباب، فالله خلق والمسبب. قال الشيخ تقي : "فَالِالْتِفَاتُ إلَى الْأَسْبَابِ شِرْكٌ فِي ، وَمَحْوُ الْأَسْبَابِ أَنْ تَكُونَ أَسْبَابًا نَقْصٌ فِي الْعَقْلِ، وَالْإِعْرَاضُ عَنْ الْأَسْبَابِ بِالْكُلِّيَّةِ قَدْحٌ فِي الشَّرْعِ".

على الإنسان أن يحسن الظن بالله، ويوطن نفسه على والرضا مع الأخذ بالأسباب الممكنة، ويثق أن تدبير الله له خير من تدبيره لنفسه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
183466
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي