هل يجب الصيام على ابنة لم تبلغ 13 عامًا ولم تَحِض، وما حكم صيامها بعد إصابتها بمرض السكري من النوع الأول وحاجتها للأنسولين، وهل تجب عليها الفدية، وما هو مقدارها نقدًا أو طعامًا، وهل يجوز إخراجها خارج البلاد؟
البلوغ يحصل للفتاة بخروج المني، أو إنبات الشعر الخشن حول القبل، أو بلوغ خمس عشرة سنة هجرية، أو . إذا لم تبلغ الفتاة بالحيض أو السن، ونبت لها الشعر الخشن حول القبل، فقد بلغت، وإلا فهي غير مكلفة.
إذا كانت مكلفة وعجزت عن بقرار الأطباء، فيجوز لها الفطر وعليها قضاء ما أفطرته؛ لقوله تعالى: "وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ". والإطعام لا يكفي إلا للعاجز عن عجزًا دائمًا، كالمريض الذي لا يرجى برؤه، أو الشيخ الكبير؛ لقوله تعالى: "وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ".
إذا قرر الأطباء أن مرضها لا يرجى برؤه، ولا يمكنها القضاء، فعليها إطعام مسكين عن كل يوم. إذا لم تجد من تطعمه، توكل من يطعم عنها. إخراج النقود يجوزه الحنفية، ويمنعه ، ومذهب الجمهور أحوط وهو إخراج الطعام. لا مانع من نقلها للعلاج خارج البلاد إذا دعت .
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/183104
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 183104
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي