العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ إصراري على عدم خلع النقاب -الذي أراه فرضًا- عقوقًا لوالدي وغضبًا منه ليوم الدين، خاصةً أنه لا يقتنع بفرضيته؟ وهل فكرة ترك الدراسة بسبب النقاب رياء، وماذا أفعل للتخلص من هذه الوساوس؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

النقاب حجاب شرعي صون لكرامة المرأة، ودرء للفتنة، وعبادة تؤجر عليها المرأة، فلا ينبغي للأب أن يغضب من لبس ابنته له، وليس عدم طاعته في خلعه عقوقًا؛ لأن الطاعة في المعروف، ولا طاعة لمخلوق في معصية الخالق.

ويجب على الفتاة أن تستعمل الحكمة واللين مع والدها، وأن تناقشه أن النقاب واجب، وأن من يقول بعدم وجوبه يسلم بوجوبه عند خوف الفتنة، وفساد هذا الزمان يوجب النقاب.

أما الخواطر التي ترد على الفتاة من أن ما تفعله رياء، فعليها أن تحذر من والسمعة، وأن تجاهد نفسها على لله، وأن تدافع هذه الخواطر، وخشية الرياء ليست مبررًا لترك العمل الصالح.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
67842
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي