هل يجب على من غادر مصر يوم 1 رمضان - الذي وافق 30 شعبان في مصر - الصيام أم الإفطار، مع الأخذ في الاعتبار أن صيامه في مصر يُعد يوم شك، وأن إفطاره في الكويت يعني صيام رمضان ناقصًا، وهل ينطبق نفس الحكم على من يسافر في يوم العيد؟
لا يجب على صديقك الصوم في يوم السبت المذكور؛ لعدم ثبوت رمضان في حق أهل مصر، ويستحب له الإمساك إذا وصل إلى الكويت ووجدهم صائمين، ويجب عليه إتمام صومه إذا وصل وهو صائم. وهذا مبني على القول بتأثير اختلاف المطالع، وهو الراجح. أما على القول بعدم تأثيرها، فيجب عليه الصوم في مصر مع من ثبت عندهم الشهر، وإن أفطر أهل الكويت بعد 28 يومًا فعليه الإفطار معهم وقضاء يوم بعد العيد. وإن سافر إلى مصر وصاموا 30 يومًا، أو 31 يومًا، فعليه الصوم معهم؛ فالعبرة في الصوم والفطر بالبلد الذي فيه الشخص، لقوله صلى الله عليه وسلم: "الصوم يوم تصومون، والفطر يوم تفطرون، والأضحى يوم تضحون". واختلف العلماء في يوم الشك؛ فخصه الشافعية بما إذا تحدث الناس ليلة 30 شعبان عن رمضان ولم يعلم من رأى الهلال أو كان ممن لا تقبل شهادته. وخصه الحنابلة بما إذا كانت السماء صحوًا ولم يُرَ الهلال. وعكس المالكية فجعلوه إذا كانت السماء غيمًا. ورأى الحنفية أنه يوم 30 شعبان إذا غم الهلال أو رآه واحد أو فاسقان وردت شهادتهم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/77565