ما حكم صلاة الولد مع الأم، أو مع الأم والأخت جماعة في البيت، وما طريقتها، وهل يجوز للمرأة الإقامة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا كان الصبي مميزًا (سبع أو ثمان سنين غالبًا، أو أقل أو أكثر حسب إدراكه)، فتجزئ إمامته لأمه وأخته، وتقفان خلفه، أو تقفان معًا خلفه إن كانتا الاثنتين. ويتولى الصبي . أما إذا كان الصبي غير مميز، فلا تصح إمامته، ولا تصح إمامة أمه له أو لأي رجل، بل يصلي منفردًا. ويجوز للمرأة أن تؤم ابنتها وتقفان في صف واحد، وتجوز لها الإقامة في هذه الحالة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/179053
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 179053
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي