هل الأخذ مما فضّل الوالدان به أحد الأبناء دون الآخرين، كالحلوى أو الطعام الزائد، يُعد من التفضيل المحرم، وهل يكفي التحلل العام من الإخوة بقول "سامحوني على أي شيء فضلني به والداي وأخذته" دون تحديد ما تم تفضيله به؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يظهر تفضيل الوالدين للأبناء بما ذكر، فتخصيص الابن بالعطية لحاجته جائز، على الأولاد تكون بحسب حاجتهم، فإعانة الأب لابنه لشراء هاتف ليس تفضيلاً منهيًا عنه. وما تعطيه الأم من الحلوى أو الطعام يعتبر من الأمور اليسيرة التي لا تجب فيها التسوية؛ لقول البهوتي: "لا يجب التعديل بينهم في شيء تافه؛ لأنه يتسامح به، فلا يحصل التأثر". وعليه، فلا حاجة لاستسماح الإخوة، ولا الامتناع عن أكل ما تعطيه الأم من الطعام في غياب الإخوة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/189502
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 189502
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي