هل الزواج الذي تم دون علم الأهل أو شهود، وبدون ذكر مهر أو شروط مكتوبة، ثم رُفض من أهل الزوج، صحيح أم باطل، وماذا يجب على الزوجة فعله في هذه الحالة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الصورة المذكورة ليست نكاحًا وإنما هي سفاح؛ لأن النكاح له شروط وأركان لا يتم إلا بها، منها: الصيغة (الإيجاب والقبول)، والولي، والشهود. والنكاح من شعائر الدين العظيمة، سماه الله بالميثاق الغليظ. يجب عليهما أن يفترقا، وإن أقدما عليه مع علمهما بتحريمه فالواجب عليهما التوبة. وإن رغبا في النكاح فيجب أن يكون مستوفيًا شروط الصحة. وإذا لم يستطع الشاب إقناع أهله بالموافقة، فعليه أن يدعها ويبحث عن غيرها، فطاعة الوالدين واجبة إلا إذا خشي على نفسه مفسدة. لا يشترط لصحة الزواج أن يتضمن شروطًا، وعدم تسمية المهر لا يتوقف عليه صحة النكاح، وتستحق المرأة في هذه الحالة مهر المثل.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/157460
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 157460
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي