العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الشرع في الانضمام إلى شركة تطلب دفع 100 دولار مقابل برامج تعليمية، وتدفع 55 دولاراً مقابل كل 9 أشخاص ينضمون تحت المشترك، مع العلم أن المشترك يحصل على منتج مقابل الـ 100 دولار الأولى ويجدد الاشتراك سنوياً، وهل يعتبر هذا حلالاً أم حراماً؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز التعامل مع هذه بهدف جني الأرباح من الدعاية والتسويق؛ لأن غالب المتعاملين معها لا غرض لهم في السلعة، بل هدفهم المال، مما يجعل المعاملة ميسرًا. يؤكد ذلك إمكانية الحصول على البرامج بسعر أقل، وسعي كثير من الزبائن للاشتراك بأسماء متعددة لغرض المال فقط.

حتى لو رغب شخص في السلعة، فلا ينبغي أن يشارك في الدعاية والترويج، إذ إن ذلك إعانة على الإثم والعدوان.

وإذا اشتملت الصفقة على بيع مواقع وبطاقات تخفيض، فذلك يتضمن محذورين إضافيين: عدم جواز بيع بطاقات التخفيض لما فيها من ، وعدم جواز الدلالة على المواقع التي قد تستخدم في محرم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
39682
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي