ماذا يجب فعله إذا لم يوجد من يقيم الحجة على من قام بفعل مكفر، خاصة إذا كان مرتكبو هذا الفعل بالآلاف، وحيث ذكرتم أن العالم فقط هو من يقوم بذلك؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يُحكم بكُفر شخص معين إلا بعد الحجة الرسالية عليه، وبيان الحق له، فمن ثبت إسلامه بيقين لا يزول عنه بالشك، وتكفير المعين موقوف على بلوغه الحجة النبوية التي يكفر من خالفها.
وقد دل الكتاب على أن الله لا يعذب أحدًا إلا بعد إبلاغ الرسالة، فكفر الجهل مع عدم قيام الحجة وعدم التمكن من معرفتها منفي عنه التعذيب، وقيام الحجة يختلف باختلاف الأزمنة والأمكنة والأشخاص.
بالردة على الأعيان لا يكون لآحاد الناس، وإنما يكون الشرعي الذي يتولاه أهل العلم، بعد توافر شروط التكفير وانتفاء موانعه، كأن يكون بالغاً، عاقلاً، مختاراً، غير معذور بجهل أو تأويل.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/140372
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 140372
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي