العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم إقامة صلاة العيد في قاعة مغطاة مستأجرة بدلًا من المساجد، وهل يُعد ذلك بدعة أم لا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على المسلمين احترام بعضهم البعض والتعاون على البر والتقوى، وعند الاختلاف في الأمور الدينية، ينبغي للأئمة التحاور والتناصح بعيداً عن العامة والإعلام، والرجوع إلى الله، والمراجع، وأهل العلم لقطع الطريق على الشيطان، فالمحبة والتواصل والتناصح سبب لمحبة الله.

كما أن السنة أن تكون صلاة العيد في المصلى؛ لفعل النبي صلى الله عليه وسلم والخلفاء الراشدين من بعده، وقد ذهب جمهور العلماء إلى ذلك، ولا تصح الصلاة في المسجد إلا لضرورة.

ويمكن للمختلفين أن يدعوا الله بالدعاء الذي كان النبي صلى الله عليه وسلم يفتتح به صلاته: "اللهم رب جبريل وميكائيل وإسرافيل فاطر السماوات والأرض عالم الغيب والشهادة أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون، اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
71916
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي