العودة إلى البحث
السؤال

لماذا قيل في تفسير قوله تعالى: "لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر" إن لكل منهما ضوؤه، مع أن العلم أثبت أنهما واحد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الشمس والقمر كائنان مستقلان يجري كل منهما في فلك مستقل، كما قال تعالى: ﴿وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ﴾. يستمد القمر نوره من الشمس، والشمس هي مصدر الضياء، كما قال تعالى: ﴿هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُورًا﴾، حيث فرّق سبحانه بين الشعاع الصادر منهما، فالشمس نيرة بذاتها، والقمر نير بالعرض من ضوء الشمس، وكسوف القمر يحدث بحيلولة الأرض بينه وبين الشمس لأن نوره مستمد منها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
167456
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي