كيف يمكن فهم قوله تعالى: ﴿لَا الشَّمْسُ يَنبَغِي لَهَا أَن تُدْرِكَ الْقَمَرَ﴾ (يس: 40)، مع الأخذ في الاعتبار حجم الشمس الهائل ومدارات الكواكب المختلفة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الشكوك التي تراودك قد تكون دليل إيمان ما دمت كارهاً لها، فعن أبي هريرة في صحيح مسلم أن كراهية هذه الأفكار صريح الإيمان.
الآية (لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر) تنفي إمكان اصطدام الشمس بالقمر، حيث أن لكل منهما مساراً مستقلاً ومتباعداً لا مجال لالتقائهما. وما تتخيله عن حجم الشمس والقمر وقربهما هو فهم خاطئ ولا تدل عليه الآية، فلا تعارض بين ظاهر الآية والاكتشافات العلمية الحديثة، بل هي برهان على أن القرآن من عند الله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/99506
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 99506
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي