العودة إلى البحث
السؤال

هل قاعدة "ما حرم فعله حرم مشاهدته" مطلقة في كل الأحوال، وهل القراءة عن الشيء كالمشاهدة، أم أن هناك ضوابط لها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

قاعدة "كل ما حرم فعله حرم التفرج عليه" تعني أنه يحرم النظر إلى الأفعال المحرمة، ويعلل الفقهاء ذلك بأن التفرج عليها يعد إعانة على المعصية أو رضا بها.

وتنطبق هذه القاعدة على التفرج المباشر، وكذلك على المشاهدة عبر القنوات إذا كانت القنوات تستفيد من كثرة المشاهدين.

ويمكن ضبط مسألة التفرج بضابطين: الأول أن يكون في تفرجه إعانة أو دعماً لأصحاب المنكر، والثاني أن يقع المتفرج هو نفسه في منكر، كأن يشاهد عورات أو يسمع موسيقى.

مشاهدة شارب الدخان عن قرب تستوجب الإنكار حسب الاستطاعة، أما مشاهدته عبر التلفاز فلا تكون حراماً إذا لم تكن إعانة له.

القراءة تختلف عن الحضور والمشاهدة، فمجرد القراءة عن أهل أو عن شخص يشرب الدخان، لا تعني إقراراً أو رضاً أو إعانة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
502
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي