العودة إلى البحث

أسأل عن حكم قول المرء: "بفضل فلان وقع كذا".

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

إذا كان للشخص أثر حقيقي في حصول شيء ما، فإضافة الشيء إلى سببه معلومًا جائزة. وإذا اعتقد أن السبب مؤثر بذاته دون تقدير الله ومشيئته، أو كان غافلاً عن كون الله تعالى هو المنعم الحقيقي؛ فهذا محرم وقد يكون شركًا. أما إذا اعتقد أن فلانًا مجرد سبب، وأن الله تعالى هو المتفضل بحصول المراد، فهذا جائز.

وينقسم حكم قول "لولا فلان" إلى حالات:

1. شرك أكبر: إذا كان السبب خفيًا ولا تأثير له إطلاقًا، كأن يعتقد أن وليًا ميتًا له تصرف في الكون. 2. جائز: إذا كان السبب صحيحًا شرعًا أو حساً، بشرط عدم الاعتقاد بأن السبب مؤثر بذاته، وعدم تناسي المنعم الحقيقي (الله). 3. شرك أصغر: إذا أضيف الأمر إلى سبب ظاهر لم يثبت كونه سببًا شرعًا أو حساً، كتعليق التمائم التي لا أساس لها.

ودليل الجواز الحديث النبوي عن العباس بن عبد المطلب في شأن أبي طالب: "لولا أنا لكان في الدرك الأسفل من النار"، حيث أضاف النبي صلى الله عليه وسلم الأمر إلى سببه الحقيقي.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي