أسأل عن حكم قول المرء: "بفضل فلان وقع كذا".
إذا كان للشخص أثر حقيقي في حصول شيء ما، فإضافة الشيء إلى سببه معلومًا جائزة. وإذا اعتقد أن مؤثر بذاته دون تقدير الله ومشيئته، أو كان غافلاً عن كون الله تعالى هو المنعم الحقيقي؛ فهذا محرم وقد يكون شركًا. أما إذا اعتقد أن فلانًا مجرد سبب، وأن الله تعالى هو المتفضل بحصول المراد، فهذا جائز.
وينقسم حكم قول "لولا فلان" إلى حالات:
1. شرك أكبر: إذا كان السبب خفيًا ولا تأثير له إطلاقًا، كأن يعتقد أن وليًا ميتًا له تصرف في الكون. 2. جائز: إذا كان السبب صحيحًا شرعًا أو حساً، بشرط عدم الاعتقاد بأن السبب مؤثر بذاته، وعدم تناسي المنعم الحقيقي (الله). 3. شرك أصغر: إذا أضيف الأمر إلى سبب ظاهر لم يثبت كونه سببًا شرعًا أو حساً، كتعليق التمائم التي لا أساس لها.
ودليل الجواز النبوي عن العباس بن عبد المطلب في شأن أبي طالب: "لولا أنا لكان في الدرك الأسفل من النار"، حيث أضاف النبي صلى الله عليه وسلم الأمر إلى سببه الحقيقي.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/180419
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 180419
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي