ماذا أفعل برغبتي الجسدية مع زوجتي التي هجرتها بسبب معاملتها المتكبرة، ومحاولاتها بث الفرقة بيني وبين أهلي، وافتعالها للمشاكل، رغم تكرار وعظي لها دون جدوى؟
الحياة الزوجية لا تخلو من المشاكل، والزوج العاقل هو من يستطيع احتواءها والبحث عن حلول جذرية لها، وأغلب المشاكل تنبع من عدم فهم الشريك لطبيعة الآخر.
قد يكون سبب المشكلة تكبر الزوجة أو عدم فهم الزوج لشخصيتها، لذا يجب على الزوج مراجعة نفسه أولاً، وهل سعى لإصلاحها بالطرق الناجعة.
وقد أمر الله بمعالجة نشوز الزوجة بالموعظة الحسنة أولاً، قال تعالى: (وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا).
يُنصح باستنفاد الجهد في نصح الزوجة وتنويع أساليب النصح، والاستعانة بعقلاء من أهلها أو أقاربها، وإصلاح قلبها بالإحسان. فإن لم تفلح هذه الطرق، ولم يوجد حل إلا الضرب غير المبرح، فيمكن اللجوء إليه.
وإذا لم يُفلح أي من هذه الحلول وكان الزوج قادراً على الزواج بأخرى، فليفعل ذلك، مع العدل بينهما واتقاء الله فيهما.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/7312
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 7312
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي