العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الكلام المباح الذي لا فائدة منه، وهل يُعدّ عصيانًا لله ولرسوله، مع الخوف من الوقوع في الكفر بسبب عدم القدرة على التوقف عنه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

هذا السؤال ناتج عن الوسواس، والكلام ليس فيه عصيان لله ورسوله، بل هو من وسواس الشيطان. على المسلم أن يقلل الكلام في المباح الذي ليس وراءه فائدة، ويجب حفظ الألسنة عما حرم الله ويندب حفظها عما لا ينفع.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
161731
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي