العودة إلى البحث
السؤال

ما هو حكم الشريعة الإسلامية بخصوص تربية طفل مصاب بالتوحد يعاني من صعوبات في النطق والسلوك، ويخشى والداه على مستقبله ورعايته بعد وفاتهما، لا سيما مع تأثير ذلك على حياتهما الأسرية وقدرتهما على تعليمه الشعائر الدينية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الحزن -وإن كان على أمور دينية- غير مفيد ومضر، فقد نهى الله عنه في مواضع، لأنه لا يجلب منفعة ولا يدفع مضرة.

ولدفع الحزن عليك على الله، وحسن الظن به، في صلاح ولدك وأمرك، وتقوى الله واستخلافه في الذرية، مع حسن الظن بأن البلاء فيه خير.

المسلم معذور بعدم قدرته على التحكم في تصرفاته بسبب حالته النفسية، مثل الغضب الشديد، والحزن، والفرح؛ فكيف وهو صبي؟ فمن عذره الله علينا أن نعذره.

تقدير الرحمة بالابن لا يعني المبالغة في الحزن الذي يعطل عن فعل الواجبات تجاهه، ويزعزع والرضا بقضاء الله، بل يجب بذل الجهد لإصلاح شأنه.

ينبغي العدل في معاملة الأبناء، وإعطاء كل ذي حق حقه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
27691
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي