العودة إلى البحث

هل عدم الرغبة في الزواج بسبب مرض الفصام تجعل المصاب به من أهل النار كما جاء في الحديث: "وَأَهْلُ النَّارِ خَمْسَةٌ: الضَّعِيفُ الذي لا زَبْرَ له، الَّذِينَ هُمْ فِيكُمْ تَبَعًا، لا يَبْتَغُونَ أَهْلًا وَلَا مَالًا"، وهل المقصود هو الخلود في النار أم البقاء فيها مدة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يجب فهم نصوص الوحي المشتبهة على ضوء المحكمة، لأنها كلها من عند الله. والنصوص المحكمة تؤكد أن من أطاع النبي صلى الله عليه وسلم والتزم بالواجبات وترك المحرمات فهو موعود بالجنة. والشريعة تعذر الضعيف والعاجز والمريض، ويسقط عنهم اللوم فيما عجزوا عنه. لكن ضعف العبد يحاسب عليه إذا اتخذه وسيلة لاقتحام المحرمات وترك الواجبات، كمن يعجز عن الزواج لكنه يرتكب الفواحش. والضعيف المذموم في الحديث هو ضعيف الدين والعقل والبصيرة الذي لا يتقي ما يضره ولا يزكي نفسه، ولا يمتنع عن المحرمات بحجة عجزه عن الأمور المباحة. لذا، لا حرج في ترك الزواج بسبب المرض ما دمت تمتنع عن الفواحش وتجتهد في تزكية نفسك.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي