العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم تفضيل الزوج لزوجته الثانية بالخروج معها وحدها، وكثرة الاتصال بها والتعبير عن مشاعره لها، مع تقصيره في حق الزوجة الأولى في ذلك، وما يسببه هذا من غيرة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأساس في القسم بين الزوجات هو الليل، والنهار تبع له، ولا يجوز للزوج أن يدخل على زوجته الأخرى في نهار صاحبة النوبة إلا لحاجة، ولا ليلاً إلا . فإذا خرج الزوج مع زوجته الأخرى للنزهة في يومك، أو اتصل عليها لغير حاجة، فهو مسيء وجائر، وتبريره بصغر سنها غير مقبول. أما خروجه معها في يومها الخاص بها فلا حرج فيه. وإن كان عدم فعله مثل ذلك معك لا يجب عليه، إلا أنه ينبغي له فعله من باب المعاشرة بالمعروف؛ لأنه مما يحقق الألفة والمودة. ويوصى بالحوار الحسن مع الزوج في هذه الأمور، والاستعانة بالمقربين إذا لزم الأمر.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
185568
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي