هل يحق للإخوة المطالبة بنصيبهم من أرضٍ حرثها الأب لثلاث سنوات، ثم استغلها أحد الأبناء وحفر فيها وبنى عليها لمدة عشرين عامًا بعلم الأب ودون إنكار منه، مع العلم أن الأرض لم تكن مملوكة لأحد؟
إذا أحيا الوالد الأرض الميتة بما يعد إحياءً، فقد ملكها لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من أحيا أرضاً ميتة فهي له". وما قمت به من حرث ورعي وبناء بعلمه لا يخرج هذا الجزء عن ملكية الوالد، لأنه إعارة ولا يعد تمليكاً، أو هو هبة لا تصح إلا برضا باقي الأولاد للعدل بينهم.
وعليه، فهذا الجزء يدخل ضمن تركة الوالد ويجب قسمته على الورثة، ولك قيمة ما عمرته من الأرض.
أما إذا لم يحيِ الوالد هذه الأرض، فلم يتملكها، وبالتالي فإن الجزء الذي بنيت فيه المنزل ملك لك لإحيائك إياه ولا يدخل في ميراث الوالد.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/54047