العودة إلى البحث
السؤال

هل يمكن اعتبار الرؤيا المتكررة في الحرم المكي بعد الاستخارة ودعاء الله برؤية بينة نتيجة لتلك الاستخارة، أم أنها مجرد أضغاث أحلام، وهل يجوز رفض الخاطب رغم هذه الرؤيا، وهل يعتبر ذلك مخالفاً للاستخارة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المعوّل عليه في الاستخارة هو ما يحصل بعدها؛ فإن وُفِّقَ الشخص لتمام ما أراد كان فيه الخير، وإن لم يتم كان الخير في صرفه عنه، ويمكن الاستئناس بالرؤيا، أما إذا لم ترتضِ الفتاة الزواج من الشاب، فالخير في عدم زواجها منه، ولا تُعدّ مخالفة لمقتضى الاستخارة. الاستخارة مستحبة وليست واجبة. إضافة إلى الاستخارة، تُستحب الاستشارة في شأن الخاطب وسؤال الثقات عن دينه وخلقه، مع التركيز على المحافظة على واجتناب الكبائر. إذا أثنى عليه الثقات خيرًا، فتقبله الفتاة، وإلا فتدعه وتسأل الله الزوج الصالح، ويجوز لها عرض نفسها على الصالحين ممن ترغب في زواجهم مع مراعاة الضوابط الشرعية.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
185580
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي