العودة إلى البحث
السؤال

ما هو النطق الصحيح لاسم الله "ستير": هل هو (سَتِير) بفتح السين وكسر التاء، أم (سِتِّير) بكسر السين والتاء وتشديد التاء، أم أن كلاهما صحيح؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الله سبحانه حيي ستير، يحب الستر ولا يفضح عباده، ويحب منهم الستر على أنفسهم.

اختلف العلماء في ضبط كلمة "ستير" على قولين:

1. الأكثرون ضبطوها على وزن "رحيم" (سين مفتوحة، تاء مكسورة)، ومعناها من شأنه إرادة حب الستر والصون. 2. قلة ضبطوها على وزن "صدِّيق" (سين مكسورة، تاء مشددة)، ومعناها تارك لقبائح الأمور وساتر للعيوب والفضائح.

والراجح هو الضبط بفتح السين وكسر التاء، لأن هذا الوزن (فعيل) شائع في أسماء الله الحسنى، مثل "رحيم" و"قدير". أما الوجه الآخر فهو قليل في أوزان أسماء الله الحسنى.

وقد يوصف العبد بهذه الصيغة مثلما وصف موسى عليه السلام بأنه "حيي ستير".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
1779
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي