العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز الاستدلال من كتب الديانات الأخرى - مثل الهندوسية - لإثبات صحة بعض المسائل الإسلامية، وهل هذا يعد من الهدي النبوي، وإذا لم يكن سنة فهل يمكن اعتباره بدعة، وما حكم فعل ابن تيمية في كتابه "الجواب الصحيح لمن بدَّل دين المسيح"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

مسائل الشرع لا تثبت إلا بالقرآن والسنة، وهما المصدران الوحيدان للتشريع، وقد كمل الدين بهما. التوراة والإنجيل أصابهما التحريف، ولا يجوز للمسلم الاطلاع عليهما إلا للراسخين في العلم لبيان تحريفاتهما. يجوز للعالِم النظر في كتب الأديان المحرَّفة والمذاهب الباطلة لإثبات تناقضها والرد على أهلها. كتاب "الجواب الصحيح لمن بدَّل دين المسيح" لشيخ الإسلام ابن تيمية يهدف إلى نقض التثليث وبيان تحريف كتب النصارى، وليس للاستدلال بها على مسائل الشرع، ويحتوي على مسائل متنوعة في العقيدة والفقه وغيرها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
2394
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي