العودة إلى البحث
السؤال

هل الكلام المذكور شرك أكبر لتصرف الدنيا بذاتها والتسخط على أقدار الله، وهل يجوز الاستمرار في الخطبة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

العبارات التي فيها تسخط وجزع من أقدار الله وسوء أدب معه، وإن كانت مذمومة، إلا أنها ليست شركًا أكبر ما لم يقصد قائلها أن الزمان هو الفاعل المستقل، وهو أمر لا يكاد يصدر من مسلم.

وأقسام سب الدهر: 1. الخبر المحض دون اللوم: جائز، مثل الشكوى من شدة حر اليوم، كقول لوط عليه السلام: "{هَذَا يَوْمٌ عَصِيبٌ}." 2. سب الدهر باعتقاد أنه الفاعل: شرك أكبر؛ لاعتقاد وجود خالق مع الله. 3. سب الدهر دون اعتقاد أنه الفاعل، ولكن لأنه محل الأمر المكروه: محرم ولا يصل للشرك؛ لأنه في الحقيقة يعود إلى سب الله الذي يصرف الدهر، وهو سفه وضلال.

ومجرد نقل الكلام لا يستلزم الإقرار به، فلا يكفر ناقل الكفر ما لم يكن مقرًا ومعتقدًا له. وينصح بتعليم الرجل وتنبيهه ومناصحته إن كان ذا دين وخلق بدلاً من فسخ الخطبة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
179489
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي