العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التكفير عن سرقة قصص من زملاء الدراسة في الصغر، وهل يجب الاعتذار للمعلمة أو شراء قصص جديدة أو الاكتفاء بالاستغفار؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الصبي لا يأثم على ما يفعله قبل بلوغه، ولكن يضمن ما أخذ من مال الغير أو أتلفه.

فما سرقته من كتب زملائك قبل البلوغ لا إثم عليك فيه، لكن يلزمك إعادتها إن كانت موجودة، أو قيمتها إن تلفت، أو منهم.

وإن تعذر الوصول لأصحاب القصص، تصدقي بقيمتها عنهم، واجتهدي في معرفة القيمة لتحتاطي وتبرئي ذمتك.

ولا يلزمك إخبار المعلمة أو أصحاب القصص بما حدث، هو إيصال الحق بطرق غير مباشرة، وعلى المسلم أن يستر على نفسه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
116679
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي