العودة إلى البحث
السؤال

هل تصبح الدراسة محرمة والراتب حرامًا إذا عاهدت الله على عدم فعل ذنب معين، ثم فعلته، وقُلت: "يا الله وإن فعلت هذا الذنب مرة أخرى اجعل دراستي محرّمة علي"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تحريم كقول: "حرام عليّ إن فعلت كذا" يُعد يمينًا، وإذا خالف الحالف فعليه كفارة يمين، لأن الشيء لا يصبح حرامًا بمجرد قوله. وقد ورد في "مطالب أولي النهى" أن من حرم حلالًا سوى زوجته، فعليه كفارة يمين إذا فعله، استنادًا لقوله تعالى: ﴿يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك﴾ وقوله: ﴿قد فرض الله لكم تحلة أيمانكم﴾. فإذا قال: "إن فعلتُ الذنب أجعل الدراسة علي حرامًا"، فعليه كفارة يمين. أما قول "والله لن أفعل"، فهو يمين آخر، لكن لا تلزم سوى كفارة واحدة لتعدد اليمين على شيء واحد.

وإن كان القول "إن فعلتُ الذنب فاجعلْ يا الله الدراسة علي حرامًا" فهو دعاء وليس يمينًا ولا يلزم فيه شيء، واليمين منعقدة بقول "والله لن أفعل هذا مرة أخرى". اليمين هي إطعام عشرة مساكين أو كسوتهم أو تحرير رقبة، فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام، لقوله تعالى: ﴿لا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُم بِمَا عَقَّدتُّمُ الْأَيْمَانَ فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ ذَلِكَ كَفَّارَةُ أَيْمَانِكُمْ إِذَا حَلَفْتُمْ وَاحْفَظُوا أَيْمَانَكُمْ﴾.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
16107
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي