العودة إلى البحث
السؤال

ما حجج الشيعة في التشكيك بصحة صحيحي البخاري ومسلم، وما الرد عليها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تناول الكاتب الشبهات التي تدور حول مصداقية الأصول الخطية للكتب الإسلامية، وتحديدًا "صحيح البخاري" و"صحيح مسلم". وبيّن أن الشبهات تقوم على أوهام، وأن اشتراط توفر النسخ الخطية الأصلية للمؤلف لإثبات صحة نسبة كتاب إليه هو ادعاء لا أساس له، مستشهدًا بعدم انطباقه على أي كتاب آخر في التاريخ.

للتدليل على صحة وثوقية الكتب، استشهد الكاتب بكيفية انتقال "صحيح البخاري" عبر تلاميذه الموثوقين مثل الفربري والنسفي، الذين سمعوا الكتاب مباشرة من البخاري، وانتقلت نسخهم المتقنة عبر رواة ثقات، مشيرًا إلى وجود آلاف المخطوطات في العالم اليوم. كما أكد أن "صحيح مسلم" لا يقل شهرةً وانتشارًا، وقد أُفردت له مصنفات خاصة بأسانيده.

أما ما يتعلق بادعاء شرح بعض أحاديث "صحيح البخاري" التي ليست فيه، فنفى الكاتب وجود مثال واحد على ذلك، موضحًا أن الاختلافات إن وُجدت فهي يسيرة في الأسانيد أو بعض ألفاظ المتون، وهذا لا يقدح في أصل الكتاب أو وثوقيته. واختتم بأن هذه الشبهات تنبع من قلة الخبرة وعدم فهم طبيعة علوم التاريخ والمخطوطات، مؤكدًا أن تفاوت الروايات والمخطوطات أمر طبيعي في ظل النسخ اليدوي القديم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي