ما ردكم على حملة "ليس كل ما في الصحيحين بالصحيح" التي تطعن في صحة أحاديث البخاري ومسلم، وهل ترون فكرة إرفاق بحثهم التحذيري في رسالة الواتساب صائبة؟
اتفق العلماء على أن صحيحي البخاري ومسلم أصح الكتب بعد القرآن الكريم، وتلقتهما الأمة بالقبول. عامة أحاديثهما اتفقت الأمة على صحتها، وإجماع الأمة حجة قاطعة، فإجماع أهل العلم بالحديث على صحة خبر كإجماع الفقهاء على حكم، وهو معصوم ولا يجوز أن يجمعوا على خطأ. الأحاديث القليلة التي انتقدها بعض الأئمة في الصحيحين، الصواب فيها مع الشيخين. وجودها لا ينقص من مرتبتهما، وكثير ممن يطعن فيهما يهدف إلى التشكيك في السنة. الأولى عدم نشر البحوث الطاعنة في الصحيحين، بل نشر ما يبين مكانتهما وصحة أحاديثهما.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/135086